خسائر كبيرة تضرب الذهب.. أسعار الذهب تتراجع بعنف وهبوط جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والفضة والبلاديوم يتراجعون بقوة

خسائر كبيرة تضرب الذهب.. أسعار الذهب تتراجع بعنف وهبوط جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والفضة والبلاديوم يتراجعون بقوة

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم، بعدما فقد المعدن الأصفر نحو 2% من قيمته، متأثرًا بارتفاع الدولار الأميركي وصعود عوائد سندات الخزانة، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وتشدد السياسة النقدية الأميركية.

وتراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% لتسجل نحو 4498.43 دولارًا للأوقية، بعدما هبطت خلال الجلسة إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية مارس الماضي، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.2% لتصل إلى 4502.90 دولار للأوقية.

لماذا تراجع الذهب بهذا الشكل؟

جاء الهبوط القوي في أسعار الذهب بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي واقتراب عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من أعلى مستوياتها خلال أكثر من عام، ما زاد الضغوط على المعدن النفيس.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية عالميًا يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة أنه لا يحقق عوائد مباشرة للمستثمرين مقارنة بالسندات والأدوات المالية الأخرى.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار يمثلان عاملين سلبيين للغاية بالنسبة للذهب خلال الفترة الحالية.

الأسواق تترقب محضر الفيدرالي الأميركي

تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والمقرر صدوره غدًا الأربعاء، بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وتزايدت التوقعات بإمكانية استمرار الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة للسيطرة على التضخم، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

هبوط جماعي للمعادن النفيسة

لم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل امتدت الخسائر إلى بقية المعادن النفيسة، حيث:

  • تراجعت الفضة بنسبة 4.4% إلى 74.24 دولارًا للأوقية
  • هبط البلاتين بنسبة 2.5% إلى 1929.81 دولارًا
  • انخفض البلاديوم بنسبة 4.5% إلى 1355.18 دولارًا

ويترقب المستثمرون تحركات الأسواق خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت أسعار الذهب ستواصل الهبوط أم ستستعيد جزءًا من خسائرها مع أي تغيرات جديدة في السياسة النقدية الأميركية.