منتخب قطر في كأس العالم 2026 يطارد الحلم العالمي.. هل ينجح العنابي في تعويض خيبة مونديال 2022؟

منتخب قطر في كأس العالم 2026 يطارد الحلم العالمي.. هل ينجح العنابي في تعويض خيبة مونديال 2022؟

يستعد منتخب قطر لخوض منافسات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة تمامًا عن تلك التي رافقت مشاركته التاريخية في مونديال 2022، حيث يسعى هذه المرة إلى تحقيق حضور عالمي قوي وتعويض الإخفاق الذي شهدته النسخة الماضية على أرضه.

وكان المنتخب القطري قد ودع بطولة كأس العالم 2022 من دور المجموعات بعد خسارة مبارياته الثلاث، ليصبح أول منتخب مستضيف يغادر البطولة دون حصد أي نقطة.

بطل آسيا يعود بثقة أكبر

نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه سريعًا بعد خيبة المونديال، بعدما توج بلقب كأس آسيا 2023 للمرة الثانية على التوالي، مؤكدًا مكانته كأحد أقوى المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة.

كما نجح “العنابي” في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 عبر التصفيات لأول مرة في تاريخه، بعدما كان تأهله إلى نسخة 2022 تلقائيًا بصفته الدولة المستضيفة.

مجموعة متوازنة وفرصة حقيقية للتأهل

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب القطري في المجموعة الثانية إلى جانب:

  • منتخب كندا
  • منتخب سويسرا
  • منتخب البوسنة والهرسك

وتبدو المجموعة متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، ما يمنح قطر فرصة واقعية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

تحضيرات لم تكن مثالية قبل المونديال

رغم النجاحات القارية الأخيرة، لم تسر التحضيرات كما كان مخططًا لها بالكامل.

فقد ودع المنتخب بطولة كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ، كما تعرض لانتكاسة إضافية بعد إلغاء مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين نتيجة التطورات الإقليمية الأخيرة.

ويأمل الجهاز الفني في تعويض هذه النواقص عبر برنامج إعداد مكثف قبل انطلاق البطولة العالمية.

أكاديمية أسباير تواصل صناعة العمود الفقري للمنتخب

لا تزال أكاديمية أسباير تشكل المصدر الرئيسي لنجوم المنتخب القطري، حيث يعتمد “العنابي” على مجموعة من اللاعبين الذين تدرجوا داخل المشروع الرياضي الذي ساهم في صناعة الجيل الذهبي للكرة القطرية.

ورغم ما يوفره ذلك من انسجام واستقرار فني، إلا أن البعض يتساءل حول قدرة هذه المجموعة على مجاراة المنتخبات العالمية الكبرى خلال المونديال.

عودة القائد المخضرم تمنح الفريق دفعة قوية

شهدت قائمة المنتخب القطري عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي بناءً على طلب الجهاز الفني.

وتمنح هذه العودة الفريق عنصر الخبرة والقيادة داخل غرفة الملابس، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم تحتاج إلى مزيج من الخبرة والطموح.

عفيف والمعز علي.. سلاح قطر الهجومي

يعول المنتخب القطري بشكل كبير على الثنائي الهجومي البارز:

  • أكرم عفيف
  • المعز علي

ويعد أكرم عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الألعاب الأول، فيما يواصل المعز علي دوره التاريخي كأحد أبرز هدافي المنتخب وأكثرهم تأثيرًا في المباريات الكبرى.

فرصة لإثبات الذات عالميًا

بعيدًا عن الضغوط الضخمة التي صاحبت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة الجديدة بأجواء أكثر هدوءًا وتركيزًا.

لكن النجاح القاري المتواصل ولقبا كأس آسيا المتتاليان رفعا سقف التوقعات بشكل كبير، لتصبح الجماهير القطرية بانتظار رؤية فريقها يترجم تفوقه الآسيوي إلى إنجاز حقيقي على المسرح العالمي.