الطبيب المصري المُقيم بالسعودية بنى أبراجًا من عرقه فعاد ليجد نفسه خارج كل شيء.. مفاجآت مدوية رواية كاملة بالأرقام

الطبيب المصري المُقيم بالسعودية بنى أبراجًا من عرقه فعاد ليجد نفسه خارج كل شيء.. مفاجآت مدوية رواية كاملة بالأرقام

الطبيب المصري، لم يكن يتخيل أن سنوات الغربة الطويلة، والعمل الشاق، وبناء الثروة حجرًا فوق حجر، ستنتهي بصراع مؤلم مع أقرب الناس إليه، هكذا بدأ الدكتور محمد عبدالغني روايته، كاشفًا لأول مرة تفاصيل معركة خفية دارت بعيدًا عن الأضواء، بين الثقة المطلقة وغياب المحاسبة، انتهت بإقصائه الكامل عن ممتلكات صنعها بجهده.

الأبراج الثلاثة.. عرق عمر كامل

يؤكد الطبيب أن ثلاثة أبراج سكنية شُيّدت بالكامل من دخله خلال سنوات عمله في السعودية، موضحًا أن مصدر التمويل كان واحدًا:

“راتبي كاستشاري وتحويلاتي الشهرية المنتظمة”.

  • تم بيع البرج الأول واستخدام عائده في شراء أرض البرجين الثاني والثالث

  • البرج الثاني شهد بيع عدد كبير من وحداته

  • البرج الثالث بُني – بحسب قوله – من أمواله المحولة من الخارج فقط

ويضيف بحسم:

“قيل لي إن أموال بيع الوحدات استُخدمت في البرج الثالث.. وهذا غير صحيح”.


10 وحدات مباعة.. وأموال لم تصل

يكشف عبدالغني أن 10 وحدات سكنية على الأقل تم بيعها في البرج الثاني، آخرها تجاوز سعرها مليونًا و700 ألف جنيه، مؤكدًا أن:

  • لم يدخل أي مبلغ إلى حسابه

  • لم يتم إخباره بتفاصيل البيع

  • لم تُودع الأموال باسمه

“كنت في السعودية ببعت مصاريف شهرية.. وفي نفس الوقت الوحدات بتتباع”.

توكيلات وثقة بلا حدود

يعترف الطبيب بأنه ارتكب خطأ العمر عندما منح توكيلات شاملة لإدارة ممتلكاته:

“كنت فاكر التوكيل أمان.. طلع سلاح ضدي”.

ويؤكد أن بعض العقود المتداولة حاليًا صورية:

“عقود على الورق فقط.. ولا جنيه اتدفع”.

«التنازل» الذي لم يكن تنازلًا

يرد عبدالغني على الحديث عن تنازله عن وحدات سكنية، موضحًا:

  • لم يتنازل عن الملكية

  • ترك فقط إدارة الممتلكات

  • الإجراءات كانت مؤقتة

“سيبّت الإدارة.. مش الملكية”.

بلطجة بدل القانون

من أخطر ما كشفه الطبيب حديثه عن وجود مجموعات بلطجية داخل البرج الثالث:

“البرج محتَل.. مش ساكن”.

ويشير إلى استخدامهم لمنع أي تدخل أو مراجعة للوضع القانوني.

دور الزوجة.. الحقيقة الكاملة بالأرقام

يتوقف الطبيب عند نقطة وصفها بـجوهر النزاع:
الحديث عن دور زوجته الراحلة في تكوين الثروة.

يوضح:

  • عملت معه 7 سنوات فقط في بداية الغربة

  • كانت طبيبة عامة وليس استشارية

  • دخلها كان محدودًا مقارنة بدخله لاحقًا

“لا أنكر دورها.. لكن اللي صنع الثروة حصل بعد كده”.


23 عامًا عمل منفرد كاستشاري

بعد السنوات السبع الأولى، يؤكد عبدالغني أنه عمل 23 عامًا إضافية بمفرده بعد حصوله على درجة الاستشاري:

“راتبي بقى سبع أضعاف”.

ويشير إلى أن:

  • الأبراج

  • العقارات

  • التحويلات البنكية
    تم بناؤها خلال هذه المرحلة.

المرض وتوقف الزوجة عن العمل

يضيف أن زوجته أصيبت لاحقًا بمرض السرطان:

  • توقفت عن العمل تمامًا

  • تحمّل وحده تكاليف العلاج

  • استمر في الإنفاق على الأسرة

“كنت بصرف على العلاج والبيت والأولاد من دخلي فقط”.

تفنيد ادعاء «30 سنة مشاركة مالية»

ينفي الطبيب بشكل قاطع الادعاء بمشاركة مالية لمدة 30 عامًا:

“المشاركة 7 سنين بس.. مش تلاتين”.

ويرى أن تضخيم هذه الفترة هدفه تبرير الاستحواذ وليس عرض الحقيقة.

أطفال صغار في قلب الأزمة

يشير عبدالغني إلى أن لديه طفلين صغيرين:

  • عبد الله (6 سنوات)

  • عبد الرحمن (7 سنوات)

“اللي حصل ده مش ضدي بس.. ده ضد أطفال مالهمش ذنب”.

حسابات منسية وملايين بلا رقابة

يكشف الطبيب عن اكتشاف حسابات بنكية ضخمة لم يكن يعلم عنها شيئًا:

“ملايين سايبة من غير رقابة”.

ويؤكد أن السبب كان الثقة الزائدة لا الإهمال.

لحظة التحول

يقول إن كل شيء تغيّر عندما أعلن:

  • اقتراب عودته النهائية لمصر

  • بلوغه 69 عامًا

  • عدم تجديد تعاقده في السعودية

“بدل الترحيب.. بدأت لغة التهديد”.

صراع ممتد.. وثمن غياب المحاسبة

تتضح ملامح القصة:
مال بلا رقابة، ثقة بلا حدود، وعودة متأخرة إلى واقع صادم، تحولت فيه الأسرة إلى أطراف نزاع، والأب إلى شاهد على ضياع تعبه.