الركراكي يعلنها رسميًا: إصابة قوية تُبعد أوناحي عن كأس أمم إفريقيا 2025 ومدة الغياب تتجاوز الشهر

الركراكي يعلنها رسميًا: إصابة قوية تُبعد أوناحي عن كأس أمم إفريقيا 2025 ومدة الغياب تتجاوز الشهر

كشف وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التفاصيل الكاملة لإصابة عز الدين أوناحي، لاعب وسط “أسود الأطلس”، والتي تسببت في غيابه عن مواجهة تنزانيا في دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، مؤكدًا أن الإصابة أنهت مشوار اللاعب في البطولة بشكل رسمي.

وجاءت تصريحات الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على تنزانيا بهدف دون رد، في مباراة حسمت تأهل أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي وسط دعم جماهيري كبير.

 تفاصيل إصابة عز الدين أوناحي

وأوضح الركراكي أن أوناحي تعرض إلى إصابة عضلية على مستوى عضلة الساق الخلفية، خلال الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب مساء السبت، وهو ما استدعى استبعاده من قائمة المباراة كإجراء احترازي.

وأشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن اللاعب لم يكن في حالة بدنية مثالية، خاصة في ظل معاناته سابقًا من إصابة مع ناديه جيرونا الإسباني، قبل أن تتفاقم حالته بعد الإصابة الأخيرة في التدريبات.

 مدة غياب أوناحي.. نهاية المشوار القاري

وأكد الركراكي أن مدة غياب أوناحي ستتراوح ما بين 5 إلى 6 أسابيع، وهو ما يعني غيابه رسميًا عن بقية منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، مشددًا على أن صحة اللاعب تأتي في المقام الأول.

وقال الركراكي:

“خسرنا لاعبًا مهمًا في مرحلة حساسة من البطولة، لكن المجموعة جاهزة لتعويض الغياب ومواصلة المشوار بقوة”.

 المغرب يتأهل بثبات إلى ربع النهائي

ونجح منتخب المغرب في حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد فوزه الصعب على منتخب تنزانيا بنتيجة 1-0، في مباراة اتسمت بالضغط الهجومي والاستحواذ المغربي حتى تسجيل هدف الحسم.

وأظهر أسود الأطلس شخصية البطل رغم الغيابات المؤثرة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة على اللقب القاري أمام جماهيرهم.

 مواجهة نارية منتظرة في ربع النهائي

من المقرر أن يواجه المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، التي تُقام حاليًا على أرضية ملعب مدينة الرباط، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا.

 هل يؤثر غياب أوناحي على طموحات المغرب؟

رغم أهمية أوناحي في وسط الميدان، إلا أن الركراكي يمتلك حلولًا عديدة بفضل عمق دكة البدلاء وتنوع الخيارات التكتيكية، ما يمنح المنتخب المغربي أفضلية الاستمرار بنفس النسق دون تأثر كبير.