نسبة ملء السدود بالمغرب ارتفاع ملحوظ في حقينة السدود بالمغرب بعد التساقطات الأخيرة: 38٪ من السعة الإجمالية ممتلئة حتى نهاية ديسمبر 2025
شهدت المغرب تحسنًا كبيرًا في الموارد المائية بعد التساقطات المطرية الأخيرة، التي أنعشت حقينة السدود وساهمت في استقرار الوضع المائي بالمملكة. وأظهرت بيانات وزارة التجهيز والماء أن نسبة ملء السدود بلغت 38٪ حتى يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، بما يعادل حوالي 6,37 مليار متر مكعب من المياه المتوفرة.
الواردات المائية المسجلة خلال الموسم الحالي
أكدت الوزارة أن مختلف الأحواض المائية بالمملكة شهدت زيادة ملحوظة في الواردات المائية منذ بداية الموسم، حيث بلغ مجموع الواردات المائية منذ 1 سبتمبر 2025 ما مجموعه 1,77 مليار متر مكعب.
ومنذ 12 ديسمبر 2025، تم تسجيل واردات مائية إضافية بلغت 1,34 مليار متر مكعب، أي ما يمثل حوالي 76٪ من إجمالي الواردات المسجلة منذ بداية الموسم.
تصريف المياه نحو البحر محدود
رغم هذه الزيادة في الواردات، تم تصريف كميات محدودة من المياه نحو البحر، حيث بلغت 80,2 مليون متر مكعب منذ 12 ديسمبر 2025، وهو ما يعادل 5,9٪ فقط من مجموع المياه المستقبلة بالسدود، ما يعكس قدرة المملكة على الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الموارد المائية لمواجهة الطلب المتزايد.
أهمية هذه المعطيات
يشكل هذا التحسن في ملء السدود إشارة إيجابية للأمن المائي في المغرب، خصوصًا مع تزايد الاعتماد على المياه في مختلف القطاعات الاقتصادية والزراعية. كما يعكس قدرة السدود على التعامل مع الفيضانات الموسمية وتنظيم الموارد المائية بفعالية.
مستقبل الموارد المائية بالمغرب
تؤكد الوزارة أن استمرار الأمطار المنتظمة والسيطرة على التصريف نحو البحر سيساعد على رفع نسبة الملء أكثر خلال الأشهر القادمة، مما يعزز القدرة على تلبية احتياجات القطاعات الحيوية، ويضمن استدامة الموارد المائية في مختلف مناطق المملكة.
بهذه المعطيات، يظهر المغرب كمثال على إدارة الموارد المائية الذكية، مع التركيز على الاستثمار في السدود وتخزين المياه لمواجهة تغيرات المناخ وارتفاع الطلب في المستقبل.

تعليقات