حسم الجدل نهائيًا.. لا مشاركة لمنتخبات شمال أفريقيا في كأس الخليج العربي 2026 بالسعودية

حسم الجدل نهائيًا.. لا مشاركة لمنتخبات شمال أفريقيا في كأس الخليج العربي 2026 بالسعودية

حسمت مصادر مطلعة الجدل المثار خلال الأيام الماضية بشأن مشاركة منتخبات شمال أفريقيا في بطولة كأس الخليج العربي 2026، مؤكدة بشكل قاطع عدم وجود أي نية لتغيير هوية البطولة أو فتح باب المشاركة أمام منتخبات من خارج دول الخليج، وعلى رأسها منتخبات مصر والمغرب والجزائر.

وعلى عكس الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الرياضية، أوضحت مصادر قريبة من اللجنة المنظمة لكأس الخليج العربي أن نسخة عام 2026، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر المقبل، ستُقام وفق النظام التقليدي المعتمد، وبمشاركة منتخبات دول الخليج فقط، دون أي استثناءات.

وأكدت المصادر أن الحديث عن انضمام منتخبات شمال أفريقيا أو حتى منتخب الأردن لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن البطولة ستحتفظ بطابعها الإقليمي، الذي يُعد أحد أبرز أسباب نجاحها واستمرارها منذ انطلاقها قبل أكثر من خمسة عقود.

هل هناك أي تغييرات محتملة؟

بحسب المعلومات المتوفرة، فإن أي تغييرات محتملة لن تمس البطولة الرئيسية، وإنما قد تقتصر فقط على بطولات الفئات السنية، حيث تدرس الجهات المنظمة إمكانية توسيع قاعدة المشاركة فيها مستقبلًا، بما يسمح بانضمام منتخبات من اتحادات أخرى، لا سيما من اتحاد شمال أفريقيا (يوناف)، في إطار تطوير المنافسات العمرية واكتساب المزيد من الخبرات.

نبذة تاريخية عن كأس الخليج العربي

انطلقت النسخة الأولى من كأس الخليج العربي عام 1970 في مملكة البحرين، بمشاركة كل من البحرين والسعودية والكويت وقطر.
وشهدت البطولة تطورًا تدريجيًا في عدد المنتخبات المشاركة، حيث:

  • انضمت الإمارات العربية المتحدة عام 1972 في نسخة الرياض
  • سجّلت سلطنة عمان أول مشاركة لها عام 1974 في الكويت
  • التحقت العراق بالبطولة في نسخة 1976 بالدوحة
  • وكانت اليمن آخر المنتخبات انضمامًا، وذلك في نسخة الكويت عام 2003

ومنذ ذلك الحين، حافظت البطولة على طابعها الخليجي الخالص، باعتبارها إحدى أقدم وأهم البطولات الإقليمية في المنطقة العربية.

خلاصة المشهد

بذلك، يتأكد رسميًا أن كأس الخليج العربي 2026 ستُقام دون مشاركة منتخبات شمال أفريقيا، ليبقى التركيز منصبًا على التنافس الخليجي التقليدي الذي تحظى به البطولة، وسط ترقب جماهيري واسع لنسخة السعودية، التي يُنتظر أن تشهد تنظيمًا مميزًا ومنافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.

ويبقى السؤال المطروح لدى الجماهير:
هل نشهد مستقبلًا نسخة موسعة من كأس الخليج أم سيظل طابعها الإقليمي خطًا أحمر؟