حقيقة طلاق لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف.. رضوى الشربيني تفجّر مفاجأة صادمة ورسالة نارية تشعل الجدل
في الساعات الأخيرة، تصدّر اسم الفنانة لقاء الخميسي والكابتن محمد عبد المنصف محركات البحث ومؤشرات تريند جوجل، بعد موجة واسعة من الجدل أُثيرت حول أنباء طلاقهما، وزواج عبد المنصف من الفنانة إيمان الزيدي، ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة الانفصال وما إذا كانت الشائعات المتداولة تستند إلى وقائع حقيقية أم مجرد تأويلات إعلامية.
وخلال هذه الضجة، خرجت الإعلامية رضوى الشربيني عن صمتها، لتدلي بتصريحات قوية ومباشرة عبر برنامجها الشهير «هي وبس» المذاع على شاشة قناة DMC، كاشفة تفاصيل جديدة وضعت النقاط فوق الحروف، وأعادت ترتيب المشهد بالكامل.
رضوى الشربيني تحسم الجدل: لا طلاق بين لقاء الخميسي وعبد المنصف
أكدت رضوى الشربيني، في تصريحات رصدتها مواقع إخبارية عدة، أن الفنانة لقاء الخميسي ما زالت على ذمة زوجها الحالي، في نفي صريح لما تم تداوله بشأن طلاقها أو انفصالها الرسمي عن الكابتن محمد عبد المنصف، مشددة على أن الحياة الأسرية للخميسي لم تشهد أي إعلان رسمي بالانفصال، رغم ما أثير من شائعات خلال الأيام الماضية.
وأوضحت الشربيني أن تداول الأخبار دون بيانات موثقة أو تصريحات مباشرة من الأطراف المعنية، ساهم في تضخيم الأزمة وتحويلها إلى قضية رأي عام، رغم أنها في الأساس شأن عائلي خاص.
رسالة نارية من رضوى الشربيني إلى إيمان الزيدي
وفي لهجة حادة، وجهت رضوى الشربيني رسالة مباشرة إلى الفنانة إيمان الزيدي، أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءلت قائلة:
«وأنتِ بتتجوزي محمد عبد المنصف، هل كنتِ عارفة إنه متجوز بقاله 21 سنة؟ وهل كنتِ راضية إنك تبقي زوجة تانية لمدة 7 سنين؟ وهل كان الاتفاق إن الطلاق – لو حصل – يبقى على الملأ؟».
ولم تتوقف الشربيني عند هذا الحد، بل أضافت تساؤلات أخرى اعتبرها البعض الأكثر صدمة، متحدثة عن تأثير نشر الصور والتصريحات على الزوجة الأولى، قائلة:
«هل أخدتي بالك إن الصورة دي وقعت على ست عاشت 21 سنة زواج وعندها منه ولدين؟ واحدة استحملت 7 سنين جواز في السر… ليه النهاية تبقى بالشكل ده؟».
انقسام واسع على السوشيال ميديا
أثارت تصريحات رضوى الشربيني موجة كبيرة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين فريق رأى أن الإعلامية دافعت عن امرأة تحملت سنوات طويلة من الزواج والصمت، وفريق آخر اعتبر أن الخلافات العائلية يجب أن تبقى بعيدًا عن الأضواء والإعلام، حفاظًا على الخصوصية واحترام الأطراف كافة.
أصل الأزمة بين محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي
تعود جذور الأزمة إلى الأنباء المتداولة حول ارتباط محمد عبد المنصف بإيمان الزيدي، في ظل زواجه المستمر من لقاء الخميسي، وهو ما اعتبره البعض زواجًا ثانيًا غير مُعلن لفترة طويلة. تصريحات رضوى الشربيني سلّطت الضوء على ما وصفته بـ«الظلم الواقع على الزوجة التي تحملت سنوات الزواج الأولى»، وطرحت تساؤلات أخلاقية حول توقيت وطريقة الكشف عن مثل هذه العلاقات.
لقاء الخميسي ترد وتنفي الشائعات
ومع تصاعد الجدل، تصدر اسم الفنانة لقاء الخميسي التريند مجددًا، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وتصريحات نُسبت إليها حول الأزمة. إلا أن الفنانة نفت بشكل رسمي صحة تلك التصريحات، من خلال بيان صادر عن إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرًا مما يُتداول غير دقيق ومجتزأ.
الخلاصة
حتى الآن، لا يوجد أي إعلان رسمي يؤكد طلاق لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، بينما تبقى تصريحات رضوى الشربيني نقطة فاصلة في إعادة توجيه الرأي العام، وسط مطالب بضرورة تحري الدقة واحترام الخصوصية، خاصة حين يتعلق الأمر بحياة أسرية تتداخل فيها المشاعر، والسنوات، وأبناء قد يكونون أول المتأثرين بما يُنشر على الملأ.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تتوقف الشائعات عند هذا الحد، أم نشهد فصولًا جديدة من الجدل خلال الأيام المقبلة؟

تعليقات