تصريح حاسم من وزير التربية محمد صغير سعداوي بشأن توظيف الأساتذة ماذا قال؟
أكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي أن عملية توظيف الأساتذة تُعد من أكثر الملفات حساسية داخل قطاع التربية، مشددًا على أنها تتطلب قدرًا عاليًا من الالتزام والجدية في التسيير، نظرًا لارتباطها الوثيق بحقوق المترشحين وبالشأن العام.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، على افتتاح أشغال يوم تكويني لفائدة الأمناء العامين للمديريات الولائية للتربية، بولاية البليدة، في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تحسين الحوكمة الإدارية وتعزيز كفاءة التسيير.
توظيف الأساتذة.. مسؤولية وطنية لا تقبل الأخطاء
وأوضح سعداوي في كلمته أن توظيف الأساتذة ليس مجرد إجراء إداري، بل هو مسؤولية وطنية كبرى تمس مستقبل المنظومة التربوية، وتتطلب التعامل معها بأقصى درجات الشفافية والصرامة، احترامًا لحقوق آلاف المترشحين الذين ينتظرون فرصًا عادلة ومنصفة.
وأضاف أن أي خلل أو تهاون في تسيير هذا الملف قد ينعكس سلبًا على:
-
مصداقية المسابقات
-
ثقة المترشحين في المؤسسات
-
جودة التعليم على المدى المتوسط والبعيد
مسابقة الأساتذة على أساس الشهادة.. أهداف متعددة
وفي سياق متصل، أكد وزير التربية أن اعتماد مسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة يندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة، تهدف إلى تحقيق عدة مكاسب للقطاع، من بينها:
-
استقطاب كفاءات مؤهلة أكاديميًا
-
ضمان عدالة أكبر بين المترشحين
-
تبسيط إجراءات التوظيف
-
الاستجابة لحاجيات المؤسسات التربوية بفعالية
وأشار إلى أن هذا النمط من التوظيف يساعد الوزارة على تحقيق أهداف استراتيجية تسعى إليها منذ سنوات، خاصة فيما يتعلق بتحسين نوعية التأطير التربوي داخل المدارس.
يوم تكويني لتعزيز كفاءة التسيير الإداري
وبخصوص اليوم التكويني، أوضح سعداوي أنه يأتي في إطار السياسة المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، والتي ترتكز على:
-
تقوية كفاءات الأمناء العامين
-
تعزيز دورهم في التسيير الإداري والمالي
-
مواكبة التحول الرقمي داخل القطاع
واعتبر الوزير أن الأمناء العامين يشكلون حلقة مركزية في ضمان استمرارية المرفق العمومي، وتنسيق العمل الإداري، وتحقيق جودة الأداء، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ السياسات التربوية والأهداف الاستراتيجية للوزارة.
رسالة واضحة من الوزارة
تعكس تصريحات وزير التربية الوطنية حرص الدولة على تكريس مبادئ الشفافية والإنصاف في عمليات التوظيف، وتأكيدها على أن حقوق المترشحين خط أحمر لا يمكن المساس به، في إطار إصلاح شامل يهدف إلى الارتقاء بالمدرسة الجزائرية.

تعليقات