القصة الكاملة لجدل زواج محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي.. رسالة مرتقبة تحسم علاقة حارس مصر السابق بزوجته لقاء الخميسي

القصة الكاملة لجدل زواج محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي.. رسالة مرتقبة تحسم علاقة حارس مصر السابق بزوجته لقاء الخميسي

تصدر اسم محمد عبد المنصف، حارس مرمى منتخب مصر السابق، والفنانة لقاء الخميسي، مؤشرات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما فجّر منشور منسوب للفنانة إيمان الزيدي موجة واسعة من الجدل، حول حقيقة علاقة وزواج قيل إنه استمر لعدة سنوات في السر، وانتهى بالانفصال.

الواقعة أشعلت تساؤلات واسعة بين المتابعين، خاصة في ظل غياب أي تعليق رسمي حتى الآن من عبد المنصف أو زوجته الفنانة لقاء الخميسي، ما فتح الباب أمام التكهنات والتأويلات المتداولة عبر المنصات المختلفة.

بداية القصة.. منشور غامض يشعل السوشيال ميديا

الجدل بدأ بعد أن نشرت الفنانة إيمان الزيدي صورة جمعتها بمحمد عبد المنصف عبر حسابها على موقع إنستجرام، أرفقتها بتعليق قالت فيه:

«بعد زواج شرعي دام 7 سنوات، أعلن انفصالي عن زوجي».

المنشور لم يتضمن أي تفاصيل إضافية، لكنه كان كافيًا لإشعال موجة من التفاعل الواسع، خاصة مع ربط المتابعين بين الاسم المذكور، وبين زواج عبد المنصف المعروف من الفنانة لقاء الخميسي، والذي استمر لأكثر من 20 عامًا.

صمت رسمي وترقب لبيان حاسم

ومع تصاعد الجدل، لم يصدر حتى الآن أي رد مباشر أو توضيح رسمي من محمد عبد المنصف أو الفنانة لقاء الخميسي، إلا أن مصادر مقربة كشفت أن عبد المنصف يعتزم إصدار بيان رسمي خلال الفترة المقبلة، يوضح فيه حقيقة ما تم تداوله، ويضع النقاط فوق الحروف بشأن طبيعة علاقته بالفنانة إيمان الزيدي.

وبحسب المصادر، فإن البيان المنتظر سيتضمن:

  • توضيحًا كاملًا لحقيقة العلاقة المتداولة
  • موقفه النهائي من زواجه بزوجته الفنانة لقاء الخميسي
  • رسالة مباشرة تهدف إلى حماية أسرته من الشائعات

تصريحات قديمة تعود للواجهة من جديد

بالتزامن مع الجدل الحالي، أعاد رواد مواقع التواصل تداول تصريحات سابقة للفنانة لقاء الخميسي، كانت قد أدلت بها خلال ظهورها في برنامج «ست الستات» على قناة DMC.

وخلال اللقاء، تحدثت لقاء الخميسي بصراحة عن:

  • الغيرة داخل الحياة الزوجية
  • أزمات منتصف العمر
  • أهمية الثقة والحوار بين الزوجين

كما كشفت عن موقف سابق جمع زوجها بإحدى المعجبات، مؤكدة أن الأمر انتهى بانسحابه الكامل حفاظًا على أسرته، مشددة على أن الانفصال ليس الحل الأول لأي خلاف، وأن العلاقات الطويلة تمر بمراحل فتور يمكن تجاوزها بالتفاهم والعقل.

رسالة منتظرة وحسم للجدل

في ظل تضارب الروايات، يترقب الجمهور البيان المرتقب من محمد عبد المنصف، والذي من المتوقع أن يكون الفيصل في هذه الأزمة، خاصة مع حرصه الدائم – وفق تصريحاته السابقة – على أن الثقة والاحترام هما أساس أي علاقة زوجية ناجحة.

كما ينتظر المتابعون ما إذا كانت الفنانة لقاء الخميسي ستخرج عن صمتها بتعليق مباشر، أو تكتفي بما ورد في تصريحاتها السابقة التي أكدت فيها تمسكها بقيم الأسرة والاستقرار.

انتظار الحقيقة

حتى صدور البيان الرسمي، يبقى الجدل قائمًا، وسط مطالبات واسعة بضرورة تحري الدقة، واحترام الخصوصية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة أن الأطراف المعنية لم تُدلِ بعد بتوضيح رسمي شامل.

ويبقى السؤال الأهم:
هل يحسم محمد عبد المنصف الجدل برسالة واضحة تنهي الجدل نهائيًا؟ أم أن الأزمة ستأخذ منحنى جديدًا خلال الأيام المقبلة؟