«تصعيد ميداني» هجوم الحوثي على قوات الانتقالي جنوبي اليمن يثير معارك عنيفة

الكلمة المفتاحية: هجوم مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي

هجوم مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في قطاع الحَرّة شمال غربي منطقة حجر يشكل محاولة متكررة لاختراق خطوط التماس الأمامية في جبهة الضالع جنوبي اليمن، حيث شنت المليشيات الإرهابية هجومًا مباغتًا خلال ساعات الليل، مستهدفة مواقع متقدمة للقوات، وذلك بتكتيكات عسكرية تعتمد على القصف المكثف والتسلل عبر مجاري المياه تحت غطاء ناري كثيف مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين وانسحاب المهاجمين بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم

معلومات ميدانية دقيقة حول هجوم مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي

الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي جاء عند حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا، حيث أقدمت العناصر الحوثية على محاولة التسلل عبر سائلة “الجمري” مستخدمة في ذلك قذائف الهاون والأسلحة الرشاشة الثقيلة، وكان الغرض هو إحداث انقلاب في مواقع القوات، لكن الاحتكاك المباشر بين الطرفين أسفر عن توقف الهجوم وتراجع المهاجمين، مع وقوع خسائر بشرية في صفوف الحوثيين مما يوضح قوة المقاومة والخبرات التكتيكية التي تواجه بها قوات المجلس الانتقالي هذه المحاولات

دور جبهة الثُوخب في توسيع نطاق هجوم مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي

في جبهة “الثُوخب” شمال غرب جبهة الضالع، اتسعت دائرة الصراع، حيث حاولت المليشيات الحوثية فتح محور ضرب إضافي للضغط على القوات الجنوبية، مركزين جهودهم على استغلال الثغرات المحتملة، لكن استراتيجية الدفاع المرنة والمواجهات السريعة للمجلس الانتقالي حالت دون نجاح هذه المحاولة، وقد تم إخماد الهجوم الحوثي بسرعة ملحوظة، مما يعكس اليقظة العالية والتنسيق الجيد بين القوات المرابطة في هذه الجبهة، هذا التصعيد الميداني يوضح حجم التوترات المتزايدة التي تعيشها المنطقة مؤخرًا

تداعيات هجوم مليشيا الحوثي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وواقع جبهة الضالع

تتوتر جبهة الضالع بشكل متقطع منذ أسابيع طويلة، إذ تتراوح العمليات بين القنص والهجمات النارية المحدودة، وتلجأ المليشيات الحوثية إلى قصف المناطق السكنية بطريقة عشوائية، كخطوة لتعويض الفشل العسكري المتكرر ومحاولة رفع معنويات عناصرها الضعيفة، وفي ظل هذه الظروف تبرز أهمية الاستعداد المستمر والاستراتيجية الدفاعية المحكمة لقوات المجلس الانتقالي لحماية المراكز الحيوية وتأمين خطوط التماس، ولا يمكن إغفال تأثير هذه الاضطرابات على المدنيين القاطنين في مناطق الجبهة، ما يزيد من معاناة السكان ويطرح تحديات إنسانية متزايدة

  • أهمية التمركز العسكري في مواقع استراتيجية مثل قطاع الحَرّة
  • دور القصف الكثيف باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الرشاشة في إشغال الدفاعات
  • تعدد المحاور الهجومية لفتح ثغرات في مواجهة القوات المرابطة
  • الاعتماد على الاشتباكات المباشرة والإسناد الناري المكثف لتأمين التسلل
  • التعامل السريع مع محاولات الهجوم لإخمادها ومنع التقدم الحوثي
العنصر التفاصيل
التوقيت حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً
الموقع الرئيسي قطاع الحَرّة شمال غربي منطقة حجر
الجهة المعتدية مليشيا الحوثي الإرهابية
القوات المدافعة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي
نوع الهجوم تسلل مع غطاء ناري كثيف بالقذائف والأسلحة الرشاشة
نتيجة المواجهات تراجع المهاجمين وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين

تتواصل المواجهات في جبهة الضالع وسط حالة توتر مستمرة، ترجع لكونها منطقة تماس شديدة الحساسية، وتعكس هذه الأحداث مدى الإصرار الحوثي على اختراق الخطوط الأمامية، بينما يبدي المجلس الانتقالي قدرة عالية في التصدي وتحجيم هذه الهجمات، مما يجعل الوضع ميدانيًا متفجرًا ومليئًا بالتحديات الراهنة التي تحتاج إلى متابعة دقيقة وتأهب دائم من القوات.

close