كسوف الشمس 2026.. أبرز الظواهر الفلكية التي يشهدها العام وأوقات رصدها حول العالم

كسوف الشمس 2026.. أبرز الظواهر الفلكية التي يشهدها العام وأوقات رصدها حول العالم

ينتظر هواة الفلك حول العالم خلال عام 2026 مجموعة استثنائية من الظواهر السماوية النادرة، بدءًا من كسوفات وخسوفات، وصولًا إلى اقترانات كوكبية مميزة وزخات شهب رائعة، ما يجعل هذا العام غنيًا بالأحداث الفلكية التي تزين سماء الليل وتستقطب اهتمام العلماء والهواة على حد سواء.

أهم الأحداث الفلكية في بداية العام

  • 3 يناير 2026: ظهور قمر بدر عملاق يتزامن مع اقترابه الظاهري من كوكب المشتري بعد غروب الشمس، ما يمنحه سطوعًا استثنائيًا يمكن رصده بالعين المجردة.
  • 10 يناير 2026: كوكب المشتري يصل إلى وضع التقابل مع الأرض، ليكون الأقرب لمسافته، ما يزيد من وضوحه وإشراقه طوال الليل.
  • نهاية فبراير 2026: تشهد سماء المساء تجمع ستة كواكب على الأفق الغربي بعد الغروب، تشمل الزهرة والمشتري وزحل وعطارد، في لوحة سماوية فريدة يمكن مشاهدتها دون معدات فلكية متقدمة.

أبرز الخسوفات والكسوفات خلال 2026

  • 3 مارس: خسوف كلي للقمر بلون نحاسي مميز، نتيجة وقوع الأرض بالكامل بين الشمس والقمر، لكنه غير مرئي في السعودية أو العالم العربي.
  • 12 أغسطس: كسوف كلي للشمس يعد الحدث الأبرز، حيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل في مسار يمتد عبر المحيط القطبي الشمالي وغرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا، لأول مرة منذ عام 1999 في أوروبا، مع مشهد مذهل يعيد الليل وسط النهار.
  • 28 أغسطس: خسوف جزئي للقمر يمكن رصده من أجزاء محدودة في السعودية والعالم العربي، مع ملاحظة أن القمر سيغرب قبل اكتمال الظاهرة.

زخات شهب وأقمار عملاقة

  • 12 و13 أغسطس: ذروة زخات شهب البرشاويات بالتزامن مع القمر الجديد، حيث يمكن رؤية نحو 90 شهابًا في الساعة في المناطق المظلمة.
  • 25 نوفمبر و23 ديسمبر: ظهور أقمار عملاقة مصحوبة بمشاهد كوكبية مذهلة تشمل المشتري والمريخ وزحل ونيبتون، مع اصطفاف كوكبي الزهرة وعطارد قبل الفجر.

نشاط الشمس والتأثيرات المحتملة على الأرض

يتوقع العلماء استمرار مرحلة ما بعد ذروة الدورة الشمسية رقم 25، مع تراجع تدريجي في عدد البقع الشمسية والتوهجات، لكن مع بقاء احتمالية حدوث عواصف جيومغناطيسية قد تؤثر على الأقمار الصناعية والاتصالات، وتزيد من فرص ظهور الشفق القطبي في مناطق غير معتادة.

عام 2026 يعد واحدًا من أكثر السنوات غنى بالأحداث الفلكية المثيرة، سواء للعلماء أو للهواة، مع مجموعة من الظواهر النادرة التي تشمل كسوفات الشمس والقمر، أقمار عملاقة، زخات شهب، واقترانات كوكبية مذهلة، مما يجعل مراقبة السماء تجربة ممتعة وغنية بالمعلومات العلمية والروعة البصرية.