تزامنًا مع احتفالات رأس السنة 2026.. الحبس والمؤبد والإعدام عقوبات تنتظر من يستخدم الألعاب النارية والمفرقعات وفقًا للقانون
بالتزامن مع انطلاق احتفالات المصريين برأس السنة الميلادية 2026، واستقبال العام الجديد وتوديع 2025، أطلقت الجهات المعنية تحذيرات مشددة من استخدام الألعاب النارية والمفرقعات، لما تمثله من خطر حقيقي على الأرواح والممتلكات، وسط تأكيدات بأن القانون لا يتهاون مع هذه الأفعال، وقد تصل العقوبات إلى السجن المؤبد أو الإعدام في بعض الحالات.
ويحرص المواطنون خلال هذه المناسبة على الاحتفال، إلا أن القانون شدد على ضرورة الالتزام وعدم تعريض حياة الآخرين للخطر، خاصة بعد تكرار حوادث مأساوية خلال الأعوام الماضية بسبب سوء استخدام المفرقعات.
تحذير قانوني صارم من الألعاب النارية في رأس السنة
حذر القانون المصري من حيازة أو استخدام أو تصنيع الألعاب النارية والمفرقعات دون ترخيص، لما تسببه في كثير من الأحيان من كوارث وحوادث مميتة، قد تؤدي إلى إزهاق الأرواح أو إصابات بالغة، فضلًا عن الخسائر المادية.
وأكدت مصادر برلمانية أن الالتزام بالقانون خلال احتفالات رأس السنة وعيد الميلاد المجيد واجب وطني، مشددة على أن الاحتفال لا يعني الفوضى أو تعريض سلامة المواطنين للخطر.
عقوبات قانون العقوبات على المفرقعات والألعاب النارية
نص قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 على عقوبات رادعة لكل من يخالف أحكامه بشأن المفرقعات والمواد المتفجرة، وجاءت أبرزها كالتالي:
🔴 السجن المؤبد
يعاقب بالسجن المؤبد كل من:
- أحرز أو حاز أو استورد أو صنع مفرقعات أو مواد متفجرة أو ما في حكمها
- تم ذلك دون الحصول على ترخيص رسمي
🔴 الإعدام في هذه الحالة
تكون العقوبة الإعدام إذا ارتُكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي أو استُخدمت المفرقعات في أعمال تهدد أمن الدولة أو المواطنين.
🔴 السجن المؤبد أو المشدد
يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد كل من:
- أحرز أو حاز أو استورد أو صنع بغير مسوغ
- أجهزة أو آلات أو أدوات تُستخدم في تصنيع المفرقعات أو المواد المتفجرة أو في تفجيرها
🔴 مواد تُعد في حكم المفرقعات
يُعتبر في حكم المفرقعات أو المواد المتفجرة كل مادة تدخل في تركيبها، ويصدر بتحديدها قرار من وزير الداخلية.
🔴 عقوبة الإبلاغ
يعاقب بالسجن كل من:
- علم بارتكاب أي من الجرائم السابقة
- ولم يبلغ السلطات المختصة قبل اكتشافها
دعوة للمواطنين: احتفل بأمان
دعت الجهات المختصة المواطنين إلى الاحتفال الآمن برأس السنة الميلادية، والابتعاد عن أي ممارسات قد تعرضهم أو غيرهم للمساءلة القانونية، مؤكدة أن الفرحة لا تكتمل بوقوع الضحايا.
كما شددت على أولياء الأمور بضرورة مراقبة الأطفال ومنعهم من استخدام الألعاب النارية، لما تمثله من خطر بالغ عليهم وعلى المحيطين بهم.
خلاصة المشهد
مع دخول عام 2026، يبقى الالتزام بالقانون هو الضمان الحقيقي لاحتفالات آمنة، في ظل عقوبات صارمة لا تفرق بين حائز أو مستخدم أو صانع للمفرقعات، فـالفرح لا يبرر المخالفة، والقانون لا يعرف المجاملة.

تعليقات