صدمة تهز الزمالك رغم التأهل رسميًا.. خطر الاستبعاد من الكونفيدرالية يهدد الأبيض خلال شهرين فقط!
في الوقت الذي كانت فيه جماهير نادي الزمالك تحتفل بتصدر المجموعة والتأهل المستحق إلى ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، جاءت الأنباء الإدارية كالصاعقة، لتضع الفريق في مأزق غير متوقع قد يعصف بمشواره القاري بالكامل — رغم حسم التأهل داخل المستطيل الأخضر.
الفريق الأبيض نجح رياضيًا في تجاوز عقبة كايزر تشيفس الجنوب أفريقي، لكن الأزمة هذه المرة ليست فنية ولا تكتيكية، بل إدارية وقانونية تهدد بحرمانه من استكمال البطولة، في سيناريو قد يكون من الأكثر إثارة للجدل في تاريخ مشاركاته الإفريقية.
الزمالك يتفوق على كايزر تشيفس.. تأهل مستحق داخل الملعب
نجح نادي الزمالك في تحقيق فوز مهم على حساب كايزر تشيفس بنتيجة 2-1، ليؤكد تصدره مجموعته في كأس الكونفيدرالية الإفريقية ويتأهل رسميًا إلى الدور ربع النهائي.
المباراة التي أُقيمت مساء السبت شهدت أداءً قويًا من أبناء ميت عقبة، عكس رغبة واضحة في المنافسة على اللقب القاري، خاصة بعد استعادة الثقة وتحقيق نتائج إيجابية متتالية في الفترة الأخيرة.
لكن بينما كانت الجماهير تحلم باللقب، كانت هناك أزمة تتشكل خلف الكواليس.
أزمة الرخصة القارية تهدد استكمال المشوار
كشف الإعلامي أحمد شوبير عبر إذاعة أون سبورت إف إم عن تطورات خطيرة تتعلق بمستقبل الزمالك في البطولة، مؤكدًا أن النادي أمام مهلة لا تتجاوز شهرين فقط لإنهاء عدد من الملفات الإدارية والقانونية المعقدة.
أبرز هذه الملفات:
- إنهاء إجراءات تأسيس شركة الكرة رسميًا
- تسوية 11 قضية متعلقة بإيقاف القيد لدى الاتحاد الدولي
- الحصول على الرخصة القارية المطلوبة للمشاركة في الأدوار النهائية
ووفقًا للمصادر، فإن الفشل في إنهاء هذه الملفات خلال المهلة المحددة قد يؤدي إلى استبعاد الزمالك من ربع النهائي، رغم تأهله الرياضي المستحق.
جلسة حاسمة مع وزير الشباب والرياضة
من المنتظر عقد جلسة مرتقبة بين مجلس إدارة الزمالك ووزير الشباب والرياضة الجديد، لبحث أزمة أرض النادي والملفات المعلقة التي تعرقل استخراج الرخصة القارية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة إنقاذ الموقف قبل فوات الأوان، خاصة أن لوائح الاتحاد الإفريقي تشترط استيفاء المعايير الإدارية والمالية للمشاركة في الأدوار الإقصائية.
الزمالك لا يواجه أزمة فنية.. بل سباقًا مع الزمن.
شهران فقط.. هل ينجو الزمالك من الكارثة؟
المشهد الحالي يضع إدارة الزمالك أمام اختبار مصيري.
فإما إنهاء الملفات الشائكة سريعًا والحفاظ على حلم التتويج،
أو التعرض لسيناريو صادم يتمثل في الاستبعاد الإداري رغم التفوق الكروي.
وهو أمر قد يفتح الباب أمام تداعيات جماهيرية وإدارية واسعة، في وقت يسعى فيه النادي لاستعادة استقراره.
ماذا يعني الاستبعاد المحتمل؟
في حال عدم الحصول على الرخصة القارية:
- يتم استبعاد الزمالك رسميًا من ربع النهائي
- يتم تصعيد فريق آخر وفق لوائح البطولة
- يتعرض النادي لعقوبات إضافية محتملة
- خسائر مالية وتسويقية كبيرة
وهو ما يجعل الملف أكثر حساسية، خاصة أن الفريق يمر بفترة إعادة بناء إدارية وهيكلية.
هل ينجح الزمالك في تحويل الأزمة إلى انطلاقة جديدة؟
الزمالك يمتلك الخبرة القارية والتاريخ الكبير، لكن كرة القدم الحديثة لم تعد تُحسم داخل الملعب فقط، بل في المكاتب أيضًا.
الجماهير تترقب تحركات الإدارة خلال الأيام المقبلة، وسط حالة من القلق المشروع، في ظل أن القرار النهائي قد يصدر قبل انطلاق مباريات الدور المقبل.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
هل ينجح الزمالك في إنقاذ موسمه القاري خلال مهلة الشهرين؟ أم نشهد واحدة من أغرب حالات الإقصاء في تاريخ البطولات الإفريقية؟
الأيام القادمة تحمل الإجابة.

تعليقات