فيديو ملخص ونتيجة وأهداف مباراة برشلونه وأتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا (0-4).. 5 أسباب وراء سقوط برشلونة برباعية أمام أتلتيكو مدريد
تلقى برشلونة هزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون رد على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
الضربة كانت موجعة، بعدما استقبل الفريق أربعة أهداف كاملة في الشوط الأول، قبل أن تتعقد الأمور أكثر بطرد إيريك غارسيا في الدقيقة 85، ليخرج الفريق الكتالوني بأثقل خسارة له هذا الموسم.
فيديو ملخص ونتيجة وأهداف مباراة برشلونه وأتلتيكو مدريد (0-4)
صحيفة سبورت الإسبانية رصدت 5 أسباب رئيسية وراء هذا الانهيار المفاجئ.
بداية كارثية أنهت المباراة مبكرًا
رغم شهرة برشلونة بقدرته على العودة في النتيجة، فإن بداياته الضعيفة هذا الموسم أصبحت علامة مقلقة.
في 2026، لم يتقدم الفريق في الشوط الأول سوى في 3 مباريات من أصل 12.
أمام أتلتيكو، كان الشوط الأول كافيًا لقتل اللقاء تمامًا بعدما اهتزت الشباك أربع مرات وسط تفوق بدني وذهني واضح للمنافس.
فليك يسقط تكتيكيًا أمام سيميوني
لم ينجح المدرب هانزي فليك في قراءة المباراة مبكرًا، وبدت خطته عاجزة أمام دهاء دييغو سيميوني.
أهداف أتلتيكو جاءت من تمريرات بينية دقيقة واستغلال مثالي للمساحات، دون أي رد فعل تكتيكي فعال من الجهاز الفني لبرشلونة خلال الشوط الأول.
أخطاء فردية لا تُغتفر
ارتكب لاعبو برشلونة سلسلة من الأخطاء المؤثرة، أبرزها:
خطأ جوان غارسيا في الهدف الأول
سوء تمركز أليخاندرو بالدي
فقدان فيران توريس للكرة
هفوات دفاعية من فرينكي دي يونغ
أخطاء بهذا الحجم في مباراة نصف نهائي تُكلّف الفريق الكثير، وهو ما حدث بالفعل.
عجز عن تجاوز اللحظات الصعبة
شهد الشوط الثاني أحداثًا مثيرة:
إلغاء هدف لباو كوبارسي بعد مراجعة طويلة لتقنية VAR
مطالبات بطرد جوليانو سيميوني
كرة فيرمين لوبيز في العارضة
رأسية فيران توريس بجوار القائم
لكن الفريق لم يمتلك القوة الذهنية للعودة، وتباطأت وتيرته بعد الهدف الملغي، ليضيع ما تبقى من أمل.
غياب بيدري ورافينيا
افتقد برشلونة بشكل واضح تأثير بيدري في وسط الملعب، سواء في الاستحواذ أو التغطية الدفاعية.
كما أن غياب رافينيا تكرر معه مشهد الخسارة، إذ جاءت الهزائم الست هذا الموسم جميعها في غيابه، لما يمثله من ثقل هجومي وروح قيادية داخل الملعب.
الخلاصة
الهزيمة لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة، بل كشفت خللًا في البدايات، وأخطاء فردية متكررة، وعجزًا تكتيكيًا أمام خصم يعرف كيف يضرب في اللحظة المناسبة.
الآن، يحتاج برشلونة إلى معجزة في الإياب إن أراد إنقاذ موسمه من ضربة موجعة جديدة.

تعليقات